مجمع البحوث الاسلامية
649
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
والحبيس : الفرس يحبس في سبيل اللّه ، وحبسه حبسا ومحبسا . والحباس : ما يحبس به الماء ، وهي الحباسات في الأرض . والحبس : الماء المجموع ليست له مادّة ، وحجارة يحبس بها الماء للسّقي . واحتبست الشّيء : اختصصته لنفسي . والحبس : الرّاهب من النّصارى اللّازم للبيعة كالمحبوس . والحبس : الرّجّالة لتحبّسهم عن الرّكبان . والحبسة في اللّسان : عقلة تمنع من البيان . وحبست الفرس بالمحبس : وهي المقرمة . ( 2 : 496 ) الخطّابيّ : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « الخيل ثلاثة : أجر ، وستر ، ووزر . فأمّا الّذي له الأجر فرجل حبس خيلا في سبيل اللّه . . . قوله : « حبس خيلا » اللّغة العالية أن يقال : أحبس بالألف . ( 1 : 521 ) الجوهريّ : الحبس : ضدّ التّخلية ، وحبسته واحتبسته بمعنى . واحتبس أيضا بنفسه ، يتعدّى ولا يتعدّى . وتحبّس على كذا ، أي حبس نفسه على ذلك . والحبسة بالضّمّ : الاسم من الاحتباس ، يقال : « الصّمت حبسة » . وأحبست فرسا في سبيل اللّه ، أي وقفت ، فهو محبس وحبيس . والحبس بالضّمّ : ما وقف . ( 3 : 915 ) ابن فارس : الحاء والباء والسّين ، يقال : حبسته حبسا . والحبس : ما وقف ، يقال : أحبست فرسا في سبيل اللّه . والحبس : مصنعة للماء ؛ والجمع : أحباس . ( 2 : 128 ) . أبو هلال : الفرق بين الحصر والحبس : أنّ « الحصر » هو الحبس مع التّضييق ، يقال : حصرهم في البلد ، لأنّه إذا فعل ذلك فقد منعهم عن الانفساح في الرّعي والتّصرّف في الأمور . ويقال : حبس الرّجل عن حاجته وفي الحبس ، إذا منعه عن التّصرف فيها ، ولا يقال : « حصر » في هذا المعنى دون أن يضيّق عليه ، وهو في حصار ، أي ضيق . والحصر : احتباس النّجو كأنّه من ضيق المخرج ، كذا قال أهل اللّغة . ويجوز أن يقال : إنّ « الحبس » يكون لمن تمكّنت منه و « الحصر » لمن لم تتمكّن منه ؛ وذلك أنّك إذا حاصرت أهل بلد في البلد فإنّك لم تتمكّن منهم وإنّما تتوصّل بالحصر إلى التّمكّن منهم ، والحصر في هذا سبب التّمكّن ، والحبس يكون بعد التّمكّن . ( 93 ) ابن سيده : حبسه يحبسه حبسا فهو محبوس وحبيس . واحتبسه وحبّسه ؛ أمسكه عن وجهه . وقيل : احتباسك إيّاه : اختصاصك به نفسك . والحبس والمحبسة والمحبس والمحبس : اسم الموضع .